الشيخ محمد آصف المحسني

84

معجم الأحاديث المعتبرة

فقال : لم يكن ينبغي ان يصنع ( يضع - خ ) على دور مكة أبواب لأنّ للحجّاج ان ينزلوا معهم في دورهم في ساحة الدار حتى يقضوا مناسكهم وإنّ اوّل من جعل لدور مكة ابواباً معاوية . « 1 » أقول : المجعول سواءً للناس العاكف فيه والباد في الآية المباركة هو المسجد الحرام دون بلدة مكة والظاهر قيام السيرة على اختصاص منازل أهل مكة بهم فلابد من ردّ علم الرواية إلى قائلها لكن استمرار السيرة إلى زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والخلفاء مع وجود جملة من الروايات غير المعتبرة غير محرز فتأمّل . إذ حمله على الاستحباب . [ 0 / 2 ] التهذيب : عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : ليس ينبغي لأهل مكة أن يجعلوا على دورهم أبواباً وذلك أنّ الحاج ينزلون معهم في ساحة الدار حتى يقضوا حجّهم . « 2 » أقول : ليعقوب بن يزيد كتب وإنّمايصح سند الشيخ في فهرسته إلى خصوص نوادره فلا نحكم بصحة الرواية وأمثالها لجهالة الطريق « 3 » ثم الآية الكريمة لا تدل على حرمة المواجرة وجعل الأبواب ولا تحلّ التصرف في بيوت الغير والرواية لسانها لسان الاستحباب في ساحة الدار ولا أقلّ من عدم الدلالة على الحرمة واما نهى النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم فهو على فرض صحته إمّا يحمل على الكراهة أو على الحكم السياسي الموقّت . فتأمّل . 18 - حرمة مكة وعدم جواز دخولها بلا احرام ولا يختل خلاها ولا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولايلقط لقطتها [ 0 / 1 ] الكافي : علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعاً عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمّار قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم يوم فتح مكة : ان

--> ( 1 ) . علل الشرائع : 2 / 396 وجامع الأحاديث : 12 / 152 - 153 . ( 2 ) . التهذيب : 5 / 463 وجامع الأحاديث : 12 / 154 . ( 3 ) . . على أنّا لا نعتمد في تصحيح الأسانيد على طرق الشيخ في الفهرست ولا طريق له إلى يعقوب في مشيخةالتهذيبين .